عبد الرحمن السهيلي

68

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

شباب من المطيّبين وهاشم * كبيض السّيوف بين أيدي الصّياقل فما أدركوا ذحلا ولا سفكوا دما * ولا حالفوا إلا شرار القبائل بضرب ترى الفتيان فيه ، كأنهم * ضوارى أسود فوق لحم خرادل بنى أمة محبوبة هندكيّة * بنى جمح عبيد قيس بن عاقل ولكنّنا نسل كرام لسادة * بهم نعى الأقوام عند البواطل ونعم ابن أخت القوم غير مكذّب * زهير حساما مفردا من حمائل أشمّ من الشّمّ البهاليل ينتمى * إلى حسب في حومة المجد فاضل لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد * وإخوته دأب المحبّ المواصل فلا زال في الدّنيا جمالا لأهلها * وزينا لمن والاه رب المشاكل فمن مثله في النّاس أىّ مؤمّل * إذا قاسه الحكّام عند التّفاضل حليم رشيد عادل غير طائش * يوالى إلها ليس عنه بغافل فو اللّه لولا أن أجىء بسبّة * تجرّ على أشياخنا في المحافل لكنّا اتبعناه على كلّ حالة * من الدّهر جدّا غير قول التّهازل لقد علموا أنّ ابننا لا مكذّب * لدينا ، ولا يعنى بقول الأباطل فأصبح فينا أحمد في أرومة * تقصّر عنه سورة المتطاول حدبت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذّرا والكلاكل فأيّده ربّ العباد بنصره * وأظهر دينا حقّه غير باطل رجال كرام غير ميل نماهم * إلى الخير آباء كرام المحاصل . . . . . . . . . .